Monday, August 24, 2009

فقر الحب هل يعتبر فقر وهل للحب أنواع أم المعني المشهور وما مدي درجة فتك هذا الفقر علي الإنسان


فقر الحب هل يعتبر فقر وهل للحب أنواع أم المعني المشهور وما مدي درجة فتك هذا الفقر علي الإنسان

طبعاً كلنا دون شك نجد من نحبه ومن يحبنا والأمثلة كثيرة الأب الأم الأخ العم إبن العم الخال الخالة وخلافه ولكن يظل نوع واحد من أنواع الحب هي التي لها تأثير قوي جداً علي الإنسان وهو حب رفيقة العمر أو الزوجة مستقبلاً إن حدث نصيب طبعاً كلنا وبلا إستثناء مررنا بفترة المراهقة وكنا كل يوم نحب واحدة بل والأغرب كان من الممكن أن نحب في اليوم الواحد أكثر من واحدة ونادر ماكان يستمر حب ما من حب المراهقة أيام أو أسابيع ولكن ينسي الحب أو علي الأقل يكون مجرد مشاعر جميلة لفترة مراهقة منتظمة وسليمة بدون مشاكل ولكن تعالي معنا للحب الأخطر في الحياة ألا وهو أول حب حقيقي يحدث للإنسان أو الحب هو مشاعر تدق قلبك دون تنبيه أو إنذار مسبق ولكن يدق القلب فيفهم أن تلك الفتاة قد دقت باب قلبك وساعات يتبادل الشعور وساعات يبدأ الشعور بعد فترة بالتبادل وساعات لا يتبادل الشعور بتاتاً وفي تلك الحالة يكون أصعب حالات الحب الأول طبعا لاننكر أننا كلنا أحبننا ولكن هناك من صارح حبيبته وهناك من لم يصارحها وظل حبها في قلبه يفتك به في سكوت دون أن يشكي أو يفصح وهناك من أفصح عن حبه وصدم بعدم تبادل الشعور من ناحية الفتاة نحن الآن سنتكلم عن الإفتقار لرفيقة الحياة الحب الأول الزوجة المستقبلية لو حدث نصيب الإفتقار للحب في تلك الحالة ليس إفتقاراً بمعني الكلمة ولكن إفتقاراً للوصول للسعادة بعد زواجه من حبيبتة قلبة ولكن هل دائماً نتزوج من نحب أو نحب من نتزوج سؤال عميق دائماً نهرب منه في حالة أن الزواج كانت الزوجة ليست هي الحب الأول وساعات كثيرة نقنع أنفسنا بما هو ليس موجود علي مثل " حب زوجتك حتي تكون زوجتك هي من تحب " مثلاً وهو إقتباس من حب ماتعمل حتي تعمل ماتحب فهي نفس الفكرة ولكن هل يكون الإنسان سعيد إذا لم يوفق في أن يتزوج حب حياته الأول بأن يمن الله عليه بزوجة قد تكون خير منها وقد تكون أقل منها واقل خيراً عنها هل يزال الأفكار تراود الإنسان في حالة عدم زواجه بحبه الأول هل يضعف عندما يراها في أي مكان عام هل ينظر للناس ليري هل فهموا حبه وتقلب وجهه ونظراته عندما يراها ماذا يدل ذلك إن حدث هل الضعف في تلك الحالة حب مازال موجود أم ذكريات تؤثر عليه كلما رأها أم مجرد خوف من أن تصادق زوجته حبيبته الأولي ويصبح البيت به شيء غير عادي من تواجد صاحبة زوجته التي هي حبيبته الأولي مثلاً كلها مشاعر صعب ان نفهمها بشكل بات ولكن نحاول أن نتوسع في فهم تلك الأفكار والمعاني

الجزئية الثانية من أسباب عدم تتويج الحب الأول بالزواج

1- الفروق الإجتماعية
بمعني أن تكون الفتاة غنية والشاب فقير أو العكس الأمر ليس كما يحدث في الأفلام أبداً بل هناك طبقات وصعب جداً التنقل بينها بالزواج أو إنتقال شاب من طبقة للأخري بحسب زوجته أو العكس هذا هو الأمر الواقع الدنيا طبقات وعروق وأديان وقارات وعادات وتقاليد صعب جداً تجاوزها ولكن لا ننسي أن هناك من إستطاع تجاوزها ولكن هذا ليس أمر يتكرر كثير بل نادراً مايحدث

2- فرق الثقافات
بمعني أنه صعب جداً أن يتزوج رجل متدين فتاة من العالم المفتوح والتي لها أصدقاء وأصحاب ولها حريتها الخاصة بها تخرج وترجع متي تشاء فهذا أيضاً صعب جداً مع العلم بأن العكس ممكن وسهل وموجود ولكن الرجل المتدين لايقبل بهذا الأمر أبداً حتي وإن كانت حبه الأول

3- فروق في مدي الحب
بمعني أن الامر متوقف أيضاً علي أشياء أخري مثل التضحية من الطرفين والتضحية تكون عن مدي الحب فلأين كل منهم مستعد التضحية لسعادة الأخر ولتمضية حياتهما مع بعض هذا أمر يرجع لمدي حب الأخر ومدي انانية كل منهم أيضاً

4- فروق السن
بمعني أن تكون الفتاة أكبر منه سنناً ففي تلك الحالة الموضوع صعب جداً أيضاً فالفتاة في تلك الحالة ستتعامل مع زوج أصغر منها سنناً مما سيقوم بدوره ببعض المشاكل وعدم التفاهم لعدم وجود مستوي سني ملائم بينهم هذه مشكلة لايمكننا إغفالها من أن بعض من الناس يتغاضون عنها

هناك أسباب أخري أيضاً ولكن تلك اهم النقاط التي أراها انا ومن عنده نقاط أخري فليضيفها بالردود والتعليقات ولنتناقش فيها

0 comments:

Post a Comment

 

BlogCatalog

Culture Blogs - BlogCatalog Blog Directory

للفقراء فقط© 2009 | تعريب وتطوير حسن| Community is Designed by Bie