الإرهاق البدني والإرهاق الذهني وأيهما أقوي وبعض أعراضهم وأثارهم
الإرهاق عموماً هو إجهاد زائد علي قدرة الجسم أو العقل أو الإثنين معاً في بعض الحالات
كثيراً منا يعتقد أن الإرهاق معناه الإرهاق البدني فقط وهو عدم إستطاعة الإنسان علي إكمال بقية اليوم بنفس النشاط والحيوية التي بدأ بها يومه ولكن الإرهاق نوعان إرهاق بدني وإرهاق ذهني يظن البعض أيضاً أن الإرهاق البدني أقوي تأثيراً من الإرهاق الذهني وهذا خطأ كبير فالعقل عندما يجهد يكون أكثر أثر علي الإنسان من إرهاق الجسد بالأعمال الشاقة والمتعبة بدنياً
نفهم من ذلك ان الإرهاق الذهني أقوي تأثراً من الإجهاد البدني نقول نعم وبكل تأكيد فمن الممكن أن يكون الموظف بالمكتب قد بذل جهد أكبر من عامل يعمل بالمصنع وذلك لان الموظف قد تم إجهاده ذهنياً واما العامل قد تم إجهاده بدنياً ودائماً الإجهاد الذهني أقوي تأثيراً علي الإنسان بعكس ما قد يعتقد البعض بالعكس وهو أن الإرهاق البدني أشد تأثيراً من الإجهاد الذهني
أعراض الإجهاد البدني وهو الأقل تأثيراً من الإجهاد الذهني
بعض الأعراض منها
1- آلام بالجسد كله

2- قلة النشاط
3- الخمول القوي بالجسد
4- الكسل في سرعة الاداء بالعمل والبطيء الشديد
5- إنتظار ساعة إنتهاء مدة العمل او الوردية بشغف كبير
6- الميل لتأجيل العمل المطلوب
7- التهرب من عمل معظم الأشياء المطلوبة منه ومحاولة إرفاقها لعامل أخر
8- ضيق الصدر أي العصبية التامة لأي مؤثر قد يؤثر عليه في حالة إرهاقه
9- السرحان المستمر أو المتقطع حسب شدة الإرهاق البدني بالنسبة للعامل
10- إنتاج بالتاكيد أقل جودة مما هو مطلوب
ولتفادي كل تلك السلبيات وجب وجود الورديات وجود عدد كافي من العمال بمكان العمل وجود اجازات لتجديد نشاط العمال التعويض بمقابل مادي جيد مساوي لجهد العامل ونشاطه حوافز وبدلات تشجيعية و تأمين صحي له من الحوادث المحتملة بالعمل
تلك كلها تكون عوامل جبارة تؤدي علي القضاء علي الإرهاق البدني وأي تقليل فيها أو إهمال أو حذف بند منها يؤدي إلي خفض مستوي الإنتاج وبالتالي خفض ثمن السلعة أو تفوق المنافسين عليها وبالتالي خسارة صاحب المصنع الذي كان قد أخل بعامل ما من عوامل القضاء علي الإرهاق البدني وبالتالي كلما أقام تلك العوامل بشكل أفضل عوامل القضاء علي الإرهاق البدني يزداد مستوي إنتاج مصنعه وتفوقه علي منافسيه بشكل حاسم مما يؤدي لعمل ربح أعلي مما كان يتصور فالموضوع كبير وبه ربح ايضاً وجودة منتج وهذا للأسف الكبير ماتقوم به الدول الأوروبية وامريكا وبعض دول جنوب شرق أسيا وهذ هو سبب تفوق منتجاتهم بشكل كبير هو الإتقان المقدم في السلعة أو الخدمة والتي هي من تقديم العامل بالمصنع والتي في سببها بالنهاية الإهتمام بالعامل والإهتمام بعوامل القضاء علي الإرهاق البدني لهعلي العكس من ذلك دول أفريقيا والدول العربية فمعظم المصانع بالدول العربية ودول افريقيا للأسف من ذوي التفكير الضيق وزاوية التفكير الضيق ألا وهو التفكير الدائم في الربح الأكبر من الإقتطاع من اجور العمال والإقتطاع من عوامل القضاء علي الإرهاق الذهني بل في بعض الحالات حذف عامل أو اكثر من عوامل القضاء علي الإرهاق الذهني وبالتالي تصل للسلبيات التالية
1- إرهاق تام للعمال
2- منتج رديء وغير مخدوم بشكل جيد
3- عدم وجود ثبات في وجود العمال بحيث يترك الكثير منهم العمل إسبوعياً وشهرياً وفي بعض الحالات يومياً
4- إهمال العمال في المصنع وعدم إهتمامهم بعتاد وماكينات المصنع
5- عدم الإحساس بالإنتماء للمصنع وعدم الإفتخار به كمكان يحقق لهم أبسط أحلامهم بوجودهم في مستوي معيشي معقول
6- كثرة الحوادث بسبب الحالة النفسية السيئة للعمال وعدم التركيز بسبب عدم وجود معظم أو كل عوامل القضاء علي الإرهاق البدني
وهناك الكثير والكثير ولكن تلك هي أهم السلبيات التي تحدث
الإرهاق الذهني وهو إرهاق أيضاً ولكن من نوع اخر وهو إرهاق العقل بأعمال تتطلب التركيز وعمل العقل وإجهاده بشكل كبير ومستمر طبعاً هذا النوع من الإرهاق خاص بالموظفين والإداريين وأعمال الإدارة عموماً والأعمال المكتبية الاخري
طبعاً هذا النوع من انواع الإرهاق ألا وهو الإرهاق الذهني هو إرهاق كبير وله عوامل كثيرة دالة علي وجوده ألا وهي
بعض العوامل
1- عدم التركيز
2- كثرة الاخطاء بالعمل
3- الميل الكبير للنوم
4- الصداع المزمن
5- عدم القدرة علي الإستمرار كثيراً في الإندماج مع العمل فبغير الإندماج مع العمل لن تستطيع تقديم أي مستوي حقيقي من التميز
6- الميل الكبير لتاجيل إنجاز العمل في يوم أخر
7- هبوط في المعنوايات والخمول الحاد
وهناك الكثير والكثير من الأسباب ولكن تلك أهمها
ولكن كان هناك وجوب وجود عوامل للقضاء علي الإجهاذ الذهني وهي مقاربة كثيراً لعوامل القضاء علي الإرهاق البدني

ومن بعض تلك العوامل
وجود عدد ساعات عمل محددة وجود عدد كافي من الموظفين لإتمام الأعمال المفروضة عليهم وجود راتب جيد ومشجع علي العمل ووجود أيضاً حوافز جيدة وبدلات تشجيعية وجود أجازات رسمية وجود تأمين صحي وجود وسائل تضمن للموظف تسهيل كبير له ومحفزة له في العمل مثل وجود وسائل مواصلات خاصة بالموظفين بالشركة ووجود سيارات خاصة لنقل مدراء ورئساء أقسام الشركة وجود مساكن في المصايف تبع الشركة بسعر زهيد أو مجانية للموظفين للرحلات الخاصة بالشركة الرحلات الترفيهية وخلافه من الوسائل
طبعاً تلك العوامل كثير جداً من الشركات الكبيرة تحافظ جداً علي تلك العوامل ولكننا ننبه الشركات الصغير والتي لا تقوم بكل تلك العوامل أو الإقتطاع منها بأن العواقب بتكون ليست جيدة والخدمات بتصل لمستوي متدني مما هو متوقع وبالتالي هبوط مستوي الشركة ككل
وبالتالي تؤدي إلي تلك السلبيات الخطيرة

1- عدم الإستقرار في النظام والهيكل الوظيفي لترك بعض الموظفين اعمالهم لوجود شركات أخري تراعي عوامل القضاء علي الإرهاق الذهني أكثر
2- عدم وجود الإنتماء للشركة
3- خدمات رديئة أكثر مما هو متوقع
4- وقد تصل لإنهيار تام في الهيكل الوظيفي وتعطل جزئي أو كلي بالشركة وهذا هو أقصي حد ممكن أن تصل له شركة من سوء
وفي النهاية نوضح بأن كما للعامل والموظف حقوق لصاحب المصنع والشركة حقوق أيضاً ولكن القوي في تلك المعادلة تكون معه في معظم الحالات الحكم علي علاقة العامل بالمصنع وعلاقة الموظف بالشركة من جودة وإنتماء أو لا قدر الله من سوء وعدم إنتماء وطبعاً نقصد هنا القوي صاحب المصنع والشركة في معظم الحالات

0 comments:
Post a Comment