Saturday, November 7, 2009

الحب وهم كبير أم حقيقة كبيرة وما الفرق بين الرجل والبنت في الحب


الحب وهم كبير أم حقيقة كبيرة وما الفرق بين الرجل والبنت في الحب

الحب
كلمة جميلة بل من أعذب الكلمات التي تدق بها باب إنسان لأخر فعندما تقول
لوالدك انا أحبك تكون أسعد كلمة ممكن أن تقولها له وأجمل ما ينتظره منك هو
تلك الكلمة وكذلك عندما تقول لوالدتك انا أحبك ياأمي تجدها تفرح من الفرح
ماينسيها متاعب ومصاعب الحياة التي لاتنتهي وعندما تقول لإبنك انا أحبك
تجده يجري أمامك فرحاً وسعادة بتلك الكلمة التي للأسف نادراً ما تجد صدقها
في حالة حب الرجل للمرأة أو حب المرأة للرجل فعندما يقول ولد لفتاة أنا
أحبك نادراً جداً ما يكون عنده إحساس وتقدير وقصد وصدق من تلك الكلمة ولكن
للأسف في عصرنا هذا هي مجرد فخ إما لمصلحة ما أو الزواج بمرأة ما تملك من
الغني أو الجمال أو الإثنين معاً مبلغ الحب وهم كبير أم حقيقة كبيرة وما الفرق بين الرجل والبنت في الحب
كبيراً من أحدهما أو كلاهما ويامرحبا لو زاد علي ذلك وجود الأدب والإحترام
فنجد الكلمة مجرد لكسب مصلحة ما وإستغلال لنفوذ ما مثل الإستفادة من مركز
والدها لتتوسط له عند أباها لمصلحة ما أو لإستغلالها لمبالغ من النقود أو
أو أو وهناك الكثير والكثير والكثير وفي كل تلك الحالات يكون كلمة أحبك هي
عبارة عن بوابة لمصلحة ما ولكن هناك ما هو أفظع من ذلك ألا وهو أن تكون
كلمة بحبك بوابة لزواجه منها لنقودها وجمالها وأدبها إن وجد ونسبها فكل
ذلك يمثل نفوذ كبير وغير عادي للزوج رغم أنه لا يحبها ولكن هناك الكثير من
النفوذ تجعله يقوم بذلك بإصرار متناهي وقوة حزم غير عادية وعدم تردد ولو
ثانية واحدة في ذلك الأمر الذي يعود علي الزوجة المخدوعة بحزن وإهمال
وخديعة قد تدوم طوال العمر وهي تعتقد انه يحبها حقاً ولكن هيهات فهو يحب
مالها بل هناك من هو لا يمثل حتي النهاية ويظهر من كل تصرفاته أنه تزوج
المال والنفوذ والجمال وليس زوجة يحبها ويعرفها ويتمني أن يعيش حياته كلها
معها مهما كانت ظروفها للأسف هذا هو واقع الأمر الأن الكل يضحك علي الكل
للأسف ويضيع هناك أي إحساس صادق ونوايا حسنة للحب الحقيقي الذي قد لا
يتكرر في حياة الإنسان أكثر من مرة واحدة فقط فالحب الحقيقي نادر الوجود
قد يتكرر مرة أو إثنين ولكن لا يتكرر كلما رأيت إمراْة جميلة وإلا يسمي
فقط إعجاب والإعجاب شيء والحب الحقيقي شيء أخر فهناك فرق كبير بينهما
فعلاً ولكن للأسف إن كان نسبة الرجال الذين يفعلون ذلك 60 في المية فنسبة
النساء والبنات الذين يتزوجون فقط للمال والجاه والنفوذ والسيارة والفيلا
والشاليه واليخت والحسابات المتعددة في سويسرا فهم كثيرون يكفي أن أقول لك
للأسف يتعدون 96 في المية هذه حقيقة وانا لا أفتي بعد أن تكلمت مع نسبة من
البنات وتأكدت أن هذا المفهوم موجود فعلاً بنسبة ساحقة عما تخيلت فهم
فعلاً يريدون الرفاهية المطلقة والجاه والنقود والماس والذهب الحب وهم كبير أم حقيقة كبيرة وما الفرق بين الرجل والبنت في الحب
والفسح والرحلات ورجل يدلعها كما يقولون غير ذلك من أمور لا يهمهم إن كان
ماله من حرام أم لا إن كان سيء السمعة أم لا إن كان قبيح المظهر أم لا إن
كان متزوج 3 مرات أخري وسيكون لها 3 نساء ممن سيقتسمونه معها فليس هناك
مشاكل فوجدت كل شيء مضحي به في مقابل المعيشة الرغدة جداً والمال الذي لا
ينتهي وهذا للأسف حالنا اليوم إن كان نسبة الرجال 60 في المية يبيعون
أنفسهم للمال فهناك 96 في المية من النساء والبنات مستعدون بل يبحثون عن
بيع أنفسهم لمن معه أكثر دون التقيد بأي شيء أخر فنجد الأن الأمر مثل
الشراء والبيع وأصح الكل بيبع نفسه بحريته أو دون إرادته وسنوضح الفرق
العميق بينهما فإذا كان هناك رجل وبنت يحبون بعضهما بعض حباً حقيقياً جما
ويعشقون نسمات الهواء التي تلتف حولهما سنجد البنت في أول فرصة حقيقية
للزواج من رجل غني وحياة رغدة تتنازل عن الحب بكل سهولة بل وتقنع نفسها أن
ذلك الحب كان لعب عيال أو فترة مراهقة أو نصيب أو أو أو والكثير والكثير
والكثير لأن الإنسان لا يستطيع التعايش مع نفسه في ظل إحساسه أنه إنسان
رخيص وحقير أو مخطيء لذلك يجد لنفسه من المبررات ليظل هو الإنسان النظيف
الذكي الواقعي الذي يتعايش مع الأمور بشكل صحيح وليجد من الأعزار
والمبررات ما يجعله هو المظلوم والمجني عليه وكان زواجها مجرد رد فعل أو
نصيب إلخ لنجد في النهاية وجة متزوجة من رجل غني يريد فتاة شابة جميلة
يشاركها الفراش ولا يريد منها غير ذلك إلا إذا بدر منها مميزات أخري غير
ذلك فنجد زوج غني جداً متزوجها لتشاركه الفراش وزوجة تريد رجل يلاطفها
وتعيش بزواجها معه في حياة رغدة جميلة وثراء فاحش وللأسف نجد رجل فقد حبه
للأبد إلا إذا كان عنده من المسامحة الكبيرة ما يجعله يسامحها لو طلقت من
الغني وتزوجها الرجل الذي حبها حباً حقيقي ولكن هذا نسبته ضعيفة في حالة
إعتزاز الرجل بنفسه وفي حالة أخري أيضاً ألا وهو بدايته في حب حقيقي أخر
وهذا أصعب الصعوبات ويتزوجها وخلافه أو يبيع نفسه رغم عن أنفه لعدم مقدرته
علي إيجاد حب أخر حقيقي أو إسترجاع حبه الحقيقي ومسامحتها ما فعلته
فالسبيل الوحيد تقليد مافعلته هي بالظبط البحث عن فتاة غنية عندها من
الغني والثراء الكثير والكثير جميلة ذات نسب ونفوذ وياحبذا لو جميلة
ويامرحبا لو مؤدبة
أظن أنه الأن وضحت بيع الإنسان نفسه بحريته أو رغماً عنه الحب وهم كبير أم حقيقة كبيرة وما الفرق بين الرجل والبنت في الحب

وفي
النهاية هناك حالة واحدة وهي نادرة جداً ماتتحقق الا وهو الحب الحقيقي
الأول والأخير الذي ينتهي بالزواج ويعيشون طوال حياتهما مع بعض ويموتان
حباً في بعضهما حتي تنتهي حياتهما علي الأرض بحب فياض يمليء الحياة جمال
وحنان وفي النهاية هذه مجرد أراء شخصية ونسب تقديرية لما رأيته وتعرفت
عليه من عقول وأفكار واحداث مررت بها وأصدقائي ومعارفي وأقاربي من هنا
وهناك لأكتب لكم ماعرفته عن الحب الحقيقي من وجة نظري المتواضعة والتي يجوز أن تكون خطأ .


0 comments:

Post a Comment

 

BlogCatalog

Culture Blogs - BlogCatalog Blog Directory

للفقراء فقط© 2009 | تعريب وتطوير حسن| Community is Designed by Bie