الطبقية والعنصرية وإستغلال السلطة أمر مزعج أصبح مرض مزمن يحتاج للتعديل الجوهري
نعم الأمر أصبح مزمن في زمننا هذا لدرجة مزعجة أكثر من اللازم فعن نفسي عانيت الكثير ورأيت الأكثر من حالات الطبقية الشديدة والعنصرية وإستغلال السلطة بشكل مفزع
فهل أصبح جلادونا هم أهالينا وهل أصبح التشدد والتعنف مننا فينا إذن فنحن في ورطة كبيرة وامامنا الكثير من المشاكل ولن تحل واخاف أن أقول ولم تحل في المستقبل فأري المشاكل تزداد وحجمها يكبر يمكن أن أكون قد اضخم الأمور قليلاً ولكن أقول لأكبر المتفائلين دائماً الشي الصغير ورائه شيء كبير وما يظهر فقط يكون شيء أصغر بكثير مما هو موجود من مشاكل وكوارث لم ولن تراها إلا عندما ينهار كل شيء وتتضح الأمور كاملة حينها سيعرف المتفائلين أن المصيبة حدثت ولم يفيقوا إلا بعد وقوعها
لنسرد ما هي المشاكل وكيف هي في نظري كبيرة ورهيبة من مننا ذهب ليقضي ورقة من هيئة أو مؤسسة حكومية وتمني ألا يحتاج لأن يذهب مرة أخري لأي مؤسسة حكومية أو هيئة حكومية وذلك لم يراه من تعنت وتشدد غير عادي بل وغباء في بعض الأحيان وبل أكثر من ذلك إحساس الموظف بالتلذذ من جراء إيقاف المواطنين بطوابير من الممكن لو يراعي الله في عمله لم توقف المواطنين بهذا الشكل أبداً أو علي الأقل لو إعتبرنا أنه بطيء لم كان حجم الطابور ليأخذ ساعات بل وفي بعض الأحيان ينتهي يوم العمل للموظف ومازال الطابور موجود لتأتي اليوم الذي يليه
بل تخيل أيضاً أكثر من ذلك طالما ليس معك وسطة أو توصية أو لم تعطيه رشوته المحببة لقلبه فهنا خذ عندك تعنت حتي تتمني أن تحترق تلك الهيئة أو المؤسسة بمن فيهم جميعاً فليس هناك حل وعلي غرار ذلك تري من معه وسطة علي حسب علو الوسطة تتغير أساليب راحة المواطن الذي يملك الواسطة فهناك من يدخل لأول الطابور بمجرد وجوده ومعه وسطة ما كذلك لو هناك وسطة أعلي تنتهي اوراقه وهو جالس في مكتب أخر عند واسطته وهناك من تصله الاوراق لبيته لو كانت واسطته أعلي وهكذا ولا تسالني عن التجاوزات التي تحدث كما وكيفاً
ومن هنا نري الطبقية والعنصرية اصبحت بشكل مزمن فقيمة الإنسان اليوم بماله وسلطته ومعارفه وغير ذلك من الأمور كلها امور تحدد طبقتك إما فقير فتري أسوء شيء موجود ولو عندهم أسوء ماكانوا منعوه عنك أبداً أو متوسط الحال وهنا تجد المعاملة العادية نوعاً ما واما الغني تجد الإهتمام غير العادي والغير ممكن يكون ممكن فالغني والمال والسلطة دائماً لها السحر القوي الذي لا يستطيع أن يقف امامه أحد وأستغرب في ذلك لأن الموظف الذي يراعي الله ويرفض شيء ما مثلاً لأنه غير قانوني أو غير ممكن بمال وسلطة المواطن الغني يصبح ممكن رغماً عنه هذه حقيقة لا تستغرب فتلك الحياة فمرحباً بك في عالمنا الجميل عالم كله عنصرية وطبقية ولنسرد لكم بعض الأراء من جميع الفئات عن فكرة العنصرية والطبقية لتسيير أمور الناس ولتحديد طريقة وكيفية معاملتهم
فقد تحدث مع الكثير من الناس والأصدقاء والمعارف في هذا الموضوع فوجدت الأتي
من رفض الطبقية والعنصرية لمجرد أنه فقير وهذا الأمر لا يخدم مصالحه وكذلك من تغزل وتجمل في مميزات نظام الطبقية وذلك لمجرد أنه غني وهذا النظام يخدمه وعن نفسي فقد تضايقت من النوعين فقد تأكدت أن حكمهم علي أي شيء لمجرد هل تخدم مصالحهم أم لا وستجد من تلك الأنواع الكثير والكثير
ولكني وجدت بعض العقلاء وكل منهم له رأيه الذي فعلاً يجب أن نحترمه حتي في حالة إختلافنا في الرأي مع فكرته . فوجدت غني يتكلم عن الطبقية بفكرة أنها شيء موجود وحقيقي من قديم الأزل وقد ذكرت في القرأن بأن الناس خلقوا شعوباً وقبائل أي ليسوا شكل واحد أو لون واحد أو لغة واحد أو مستوي مادي واحد أو قوة بدنية واحدة وإلخ ... من الأمور التي تأكد وجود الأمر ولكن الفكرة من ذلك هي أن يختلف البشر ويتنوعوا لمساعدة بعضهم بعضاً ولتكامل بعضهم مع بعض فمنهم من يملك المال ومنهم من يملك الذكاء ومنهم من يملك القوة إلخ ... فإذا كان البشر كلهم نفس الغني والقوة والذكاء لم إحتاج أحدهم للأخر ولكن الإختلاف يجد الروابط الإنسانية بين البشر من حب وود ونشاط ومنافسة واحيانا كره وحسد إلخ .. فكلها امور جيدة فعلاً بخيرها بشرها من حب أو كره بين البشر وذلك أمر جيد للبشر وهذا رأي جيد فعلاً فلم لا يساعد الغني الفقير والقوي الضعيف والذكي الغبي والنشيط الكسول إلخ... كلها أمور بشرية تبعث الحب والود بين الجنس البشري
ولكن المشكلة إن يتحول المجتمع لأن يكون نسبة كبيرة جداً منه الأن لان يظلم الغني الفقير ويستغله بماله ولا يعطيه إلا فتات الفتات كذلك يبطش القوي بالضعيف وكذلك أن يستغل الذكي الغبي إلخ... فقد أصبح الأمر صعب جداً فأصبحنا للأسف نضرب أنفسنا بأنفسنا جميعاً فهي سلسة مغلقة من الظلم فعندما يظلم الغني الفقير فقد يصل الفقير لأن يسرق الغني أو يضربه أو يقتله أو يغتصبه زوجته مثلاً كلها أمور وارد بل حقيقية الأن فقد زاد معدل العنف والجرائم في المجتمع بشكل وحشي لم يحدث في المجتمع من شراسة فكلنا نبطش ونضرب في بعضنا دون أن ندري أو بضراية ولكن نعتقد أننا أذكي من أن يتم سرقتنا أو ضربنا أو قتلنا أو إغتصاب زوجتنا مثلاً لمجرد أن البودي جاردز موجودن دائماً والسيكيورتي محكم بشكل تام كلها أمور نوهم أنفسنا بها فلا يوجد هناك شيء كامل أو تام فلكل شيء هفوة أو غلطة منها يستطيع السارق سرقتك والمعتدي ضربك والقاتل قتلك والمغتصب إغتصاب زوجتك كلها أمور موجودة وجائزة مهما كانت حراستك مشددة
ونهاية الكلام لكل متسلط بسلطته أو مستغل بغناه أو ذكائه صدقني لا يدوم سوي الحب والمعروف والودد كذلك لو كنت سيء لن تري إلا الكراهية والإنعزال والحقد وفي أي لحظة توقع مصيبة لك في أية فرصة تسنت لمن ظلمتهم للإنتقام منك
وكذلك عندما تحاورت مع فقير عاقل وجدت نفس الامور الا وهي أن البشر خلقوا بأشكل مختلفة ومقومات مختلفة لمساعدة بعضهم بعض بغض النظر عن هل هو من يحتاج المساعدة أو من سيعطي المساعدة في حالته تلك أي الفقر فهو الذي يحتاج المساعدة ولكنه ليست مجرد لان تلك الفكرة تخدم مصالحه ولكن لانها فكرته وإعتقادة بغض النظر عنه
وفي نهاية موضوع الطبقية والعنصرية تلك اناشد كل إنسان أو بشري ساعد اليوم بقدر إستطاعتك من تجده يحتاج المساعدة صدقني ستحتاج ليوم أخر للمساعدة من شخص أخر وستجده ليساعدك طالما كنت مساعداً للناس ومحبوباً بينهم أما لو اعتقدت أن نفوذك ومالك وسلطتك ستحميك طيلة عمرك ولن تحتاج لأحد صدقني ستكتب الكراهية بين الجميع وستجد من ينال منك في مقتل فكما تدين تدان وما دائم إلا وجهه ودوام الحال من المحال
وإن لم تقتنع أو لم يعجبك فكرة أن تساعد الغير إذن فإنتظر حتي تصدق ما قرأته يوماً ما وساعتها فقط لن يجدي البكاء علي اللبن المسكوب فما حدث ويحدث الان قد حدث وعليك تحمل عواقبه عاجلاً أم أجلاً فأنتظر ما ستناله جراء أعمالك إن كان خيراً فهو خير وإن كان شراً فهو بالتأكيد شر فلا يصح إلا الصحيح وكما تزرع اليوم ستجني غداً وإن غداً لقريب بالحب والودد لكل المساعدين وأهل الخير حقاً وقريب أيضاً بالكراهية والحقد والبغض لكل الممتنعين عن الخير وأهل الشر






0 comments:
Post a Comment