Tuesday, July 6, 2010

نقاش حول إستفتاء إحتمالات حدوث حرب عالمية ثالثة وتصورات حول هذا الموضوع وأنواع الحروب



جال في خاطري أن أضع إستفتاء حول إحتمالات حدوث حرب عالمية ثالثة فوضعت الإستفتاء وكان السؤال هو


برأيك هل العالم أجمع قادم علي حرب عالمية ثالثة في ظل تلك الإضطرابات العالمية الواضحة ؟


وكانت الإختيارات هي


نعم أكيد هناك حرب عالمية ثالثة

إحتمال كبير في ظل الإضطرابات الحالية

لا أظن ذلك فهي مجرد أحداث عادية موجودة بإمتداد التاريخ

قطعاً لا فالسلام يسود العالم بشكل كبير وهذا إحتمال بعيد جداً

وكانت عدد التصويت قليلاً ولكنه معبر نوعاً ما

فقد كانت أعلي تصويت لإختيار إحتمال كبير في ظل الإضطرابات الحالية وهو نوعاً ما أصح تقدير للموضوع

وتساوي إختياران نعم أكيد هناك حرب عالمية ثالثة و لا أظن ذلك فهي مجرد أحداث عادية موجودة بإمتداد التاريخ

ولم يصوت بأي صوت لإختيار قطعاً لا فالسلام يسود العالم بشكل كبير وهذا إحتمال بعيد جداً

من إحتمالات الإختيارات يظهر الأتي

توقع الناس للحروب عالي جداً غير أنه غير مؤكد يقيناً والبعض يري تأكيدات حدوث حرب عالمية ثالثة والبعض الأخر يري
إحتمال ذلك ضعيف

ولم يصوت أحد علي أن السلام يعم العالم فعلاً

التصويتات جائت معبرة للحقيقة التي نعيش فيها ولكن يجب أن نعرف ان الحروب
كانت في الماضي وموجودة في الحاضر وستكون موجودة في المستقبل والحروب جميعها عالمية بمعني أن العالم اجمع يشترك في جميع الحروب في العالم بطرق مختلفة ولكن اخطرها والتي تسمي بحروب عالمية هي ماتصل للحروب العسكرية بين تكتلات العالم أجمع وتابعي الدول العظمي بل وتابعي تابعي الدول العظمي كما هو معهود

إذن نصل لفكرة أن الحروب موجودة منذ الأزل وإلي قيام الساعة والسؤال هنا هل كل الحروب ندركها وهل كل الحروب نعرف دوافعها وهل للحروب أنواع

كلها أسئلة مهمة جداً نحاول علي قدر معرفتنا التوصل للتفسيرات الأدق

الجزء الأول هل كل الحروب ندركها بالطبع لا فكثيراً ما تحدث حروب بين الدول وبعضها وبين الطوائف وبعضها وبين القبليات وبعضها بحروب بمعني الكلمة

لا نسمع عنها ولا ندركها رغم رؤيتنا لها في التلفاز أو الصحف والمجلات أو في الإنترنت إذن لماذا لا ندرك تلك الحروب الجواب بسيط جداً لإنشغال الشعب في كل العالم دائماً بهمه الأول وهو لقمطة العيش وسد ضروريات الحياة وهو ما نجحت في كل انظمة العالم علمانية كانت أو شيوعية أو رأس مالية أو محتلطة بين كل تلك الأنواع مثل بعض الدول كما نعرف لاهي علمانية ولا شيوعية ولا رأس مالية إذن هي بعض من كل نظام و اما التطبيق هو شيء أخر ومتروك لمصالح كل دولة علي حد سواء الشيء الأخر ألا وهو نقص إحساس الإنتماء والتعاطف مع فكرة البشرية وأن ما قتل من بشر لابد أن نتعاطف معهم مهما كانوا يختلفون عنا في الديانة السلالة اللون العرق الأفكار كل شيء فهو في اخر الأمر بشر مثلنا يجب ان نتعاطف معه مادام مظلوماً وليس أن نتعاطف معه لأن نظام ما يوضح أنه مظلوماً فهناك فرق كبير كذلك أن نحرص علي معاقبة كل من هو ظالم من البشر وتسبب في أي أذي للبشرية وليس أن يوضح نظام ما أن هذا الإنسان ظالم أو تلك البلد ظالمة إذن هل يعني ذلك اننا فعلاً تبلدت عندنا مشاعر الإنسانية نحو البشر الاخرين ماداموا يختفلون عننا أو لا يتشابهون معنا بشيء أو لا يمتون بصلة لنا نعم في معظم الاحيان يحدث ذلك والحل هو أن ننمي مشاعر البشرية والإنسانية ونحد من تبلد البشرية والإنسانية فبذلك فقط يعم السلام فعندما يتعاطف العالم أجمع مع المظلوم ويحرص ان يأخذ حقه كذلك أن يحرص علي معاقبة الظالم معاقبة حقيقية يعم السلام بالشكل الصحيح تلك كانت مشكلة الإدراك الحقيقي للواقع وليس أن تكون دورك هو المشاهد الأصم الأعمي عديم السمع الذي لا يفكر إلا في سد حاجات ألأسرة وهذا للأسف ما نجحت فيه كل الأنظمة في العالم بمختلف أنواعها لجعل الشعوب مثل الأبقار لا هم لها إلا حاجاتها اليومية فقط غير ذلك لا يوجد لها إدراك أساساً لمعرفة غير ذلك من الامور

الأمر الأخر هل كل الحروب نعرف دوافعها للأسف ليس هناك الكثير من البشر من هم علي علم ولو بالخطأ عن دوافع الحروب والسؤال هنا لماذا الجواب بسيط الإنشغال دائماً بسد حاجات الإنسان من مأكل ومشرب وملبس وتعليم وصحة وخدمات وترفيه حتي وخلافه من الأمور

إذن هناك من هم لا يدركون فعلاً ما دوافع كل الحروب كل حرب علي حدة فهذا الأمر لا يشغلهم ابداً وهناك نوعاً أخر ألا وهو الذي يكتفي بالدوافع التي يمليها عليه نظامه في بلده ويقتنع به دون أن يفهم أو يناقش في متلقي فقط غير مناقش فهو ألة تسجيل لا عقل مفكر وله فكره وتصوراته وهذا النوع هو الغالبية العظمي من البشر في كافة العالم أجمع وذلك نتيجة نجاح جميع الأنظمة في التحكم الكامل والتام والشامل علي الشعوب وكل شيء ممكن وغير ممكن التحكم به تمكنوا من التحكم به فعلاً

النوع الثالث وهو الأقلية المفكرة وهم موجودون في كل بلدان العالم وكل تجمعات العالم والمدن والقبائل والمناطق فتجد دائماً من هو يفكر وله فكره وهو علي دراية كاملة بما يحدث من أحداث بالعالم وتجده دائما يبحث في محاولات فردية تخصه وحده عن دوافع الحروب كل حرب علي حده ونجد عموماً أن الحروب لا توجد إلا في دافع واحد رئيسي وهو المصالح وتنازعاتها فلا ينشأ صراع يؤدي للحروب إلا من جراء تنازع علي مصالح فيكون دولة ما تريد أن تزيد مصالحها في العالم وتفرض سيطرة ما علي مكان ما وتجد من يعوقها إما من سيتم السيطرة عليه من بلد أخري أو موارد تلك البلد أو شعوب تلك البلد أو تجد التنازع بين دولة أخري تريد هي السيطرة علي هذا المكان أو ذلك المورد أو تلك الشعوب وقد تجد الدافعين معاً

ولكن هذا هو فقط مقياس عام للتفكير عن دوافع الحروب نقيس عليه فقط لماذا تحدث حرب ما بين دولة كذا وكذا ولكن ما هي الدواقع التفصيلية للتنازعات والحروب أجد أن ذلك تعرفه الأنظمة والمخابرات واللوبيات العالمية وغيرها ممن تهمهم بل تشكل تغيراً كبيراً لهم في التعامل مع تلك الامور المتنازع عليها واطراف النزاع

اما الإنسان العادي الذي اختار التفكير والعمل بعقله لا أن يتم تلقينه أو لا يشغل باله أساساً بتلك الامور فهو يجتهد بعقله تفرعا من الدافع الأساسي لأي حرب الا وهي المصالح المتنازع عليها فقد يصيب وقد يخطأ وقد يقترب من الأسباب التفصيلية ولكنه دائماً يحاول أن يجد تلك الدوافع لأن عقله وتفكير يأبي أن يعيش مثل الأبقار لا يفهم أو يحلل علي قدر تفكيره ما هي دوافع حرب ما 

الجزء الاخير انواع الحروب

هل الحروب انوع نعم فتختلف أنواع الحروب لأنواع شتي ولكننا سنحاول أن نسرد أهم تلك الانواع وأخطرها

فالحروب انواع ولكن أستقر مفهوم كلمة حرب علي الحروب العسكرية ولكننا تجاهلنا الحروب الإقتصادية والسياسية والفكرية والدينية والقبلية والعرقية والطبقية والإعلامية والشخصية

فكلها انوع تختلف دوافعها واهدافها وتختلف نتائجها ووسائلها 

فالحروب الإقتصادية هي من اشد الحروب فتكاً بعد الحروب العسكرية فهي تهدف إلي حظر تلك البلد وعدم التعامل معها و محاولة إذلالها بشتي الطرق و محاولة لأن يجوع شعبها ويموتون جوعاً ومرضاً من جراء تلك الحرب وكل ذلك دون أن تطلق رصاصة واحدة فتتم تلك الحروب الإقتصادية وفقاً لنفوذ المسيطر والمحارب ويكون فريسته هي المسيطر عليه قليل النفوذ والحيلة والذي يتم المحاربة ضده ومحاولة إسقاطه وإذلاله في ظل محاولة تجويع الشعب وعدم غمكانية شفاء مرضاه وخلافه من الامور الصعبة

النوع الاخر ألا وهو الحروب السياسية الا وهو محاولة لتطبيق نظام ما وفكر ما بدولة ما بما يتوافق مع مصالح دولة أخري مسيطرة وذات نفوذ وتلك الحرب تستهدف قلب المجتمع ووجدانه وسياسته وأفكاره وتعاملاته وهي حرب صعبة وتستهدف دائماً السياسات الداخلية والخارجية لدولة ما والتي لا تتوافق مع مصالح الدولة المسيطرة ذات النفوذ

الحربو الفكرية وهي الحروب التي تستهدف تغيير مفاهيم وأفكار الشعوب والحكام بقصد أن تتغير لتكون ملائمة لنظام جديد يتماشي مع مصالح الدولة المسيطرة وهي حرب قوية جداً وتستهدف دائماً التعليم والثقافات والعادات في كل جوانب الحياة وهي خطيرة وفي المعظم تستهدف الشباب ونسبة نجاحها هي الأعلي عن أي حرب أخري

الحرب الدينية وهي الحرب ذات الدافع الديني والمعتقد الإيماني لدولة ما بغية تحقيق امر ما لتحقيق نبوئة ما بدين الدولة المسيطرة ذات النفوذ وغالباً ما تكون حرب غربية لا يفهمها أحد خفية نوعاً ما وسرية جداً وتحدث في الخفاء وتظهر فقط نتائجها في العلن دون وجود سبب واقعي وحقيقي مفهوم لتلك الحرب وهي دائماً ما تكون حرب قوادها متدينون متشددين أو منحرفين عن تعاليم الدين الذي يخصهم مما يجعلهم لهم اهداف غريبة ومنحرفة وغير طبيعية بغية حدوث نبوئة قد تكون وهمية في الدين الذي يخصهم ولكنهم انحرفوا عنه لتحقيق امور منحرفة وغريبة وسرية لتحقيق نبوئة ما والوصول لهدف ما يصعب فهمه علي أي إنسان عادي لا يعرف تقاليدهم أو نبوئتهم التي قد تكون مزعومة وليست حقيقية وتلك الحروب هي حروب منحرفة بكل الأشكال قوادها رجال دين متشددين او منحرفين يقصدون هدف ما لتحقيق نبوئة ما

ولا ننسي الحرب الإعلامية وهي التي تقوم بها دولة ما ذات نفوذ بعمل حملة إعلامية كبيرة بالصحف والمجلات والقنوات الإذاعية والتلفزيونية لتشويه سمعة بلد ما أو تغيير حقائق ما بهدف الإنتقام من تلك البلد لمصادمات ما بينهم بسبب أو أخر وهي أقل انواع الحروب ضرراً اشدهم تشهير وتشويه

 النوع قبل الاخير من الحروب هو الحروب القبلية والعرقية والطبقية
فهي كلها لها هدف واحد هي مصالح قبيلة ما أو عرف ما أو طبقة ما وإبادة قبيلة ما أو عرق ما او طبقة ما وهي حرب تحدث في المعظم بين قبائل واعراق وطبقات داخل بلد واحد وذلك لكثرة الإحتكاكات بينهم عندما يكونوا داخل بلد أو إقليم واحد وهي حرب يعرف عنها العصبية الشديدة والتصرفات الغير عقلانية والمتهورة إيذا موقف ما قد يكون موقف تافه ولكن لعدم تقبل الغير يحدث مالا يحمد عقباه وتصل لحروب شديدة علي مستوي القبائل والأعراق والطبقات وفي المعظم تتكرر تلك الحروب من فترة لاخري وتتنوع وفقأ لمستجدات الامور من تدخلات اجنبية أو مساعدتا لقبيلة او عرق في حربه علي العرق أو القبيلة الأخري وفي الغالب ما تلبث أن تنتهي حتي تعود بعد ذلك بزمن طال ام قصر

وأخيراً وليس أخراً الحروب الشخصية هي حروب تكون دائما واضحة وضوح الشمس لا تحتاج للتفكير من الأساس وتكون لمصلحة شخصاً فدر وواحد ما بدولة ما إبتغاء الحفاظ علي مصالحه أو زيادة مصالحه ولكن يجد ذلك معوقات وجود شخص أخر علي نفس الاهمية والنفوذ وقد يفوقه في تلك البلد او حتي في بلد اخر طالما تشابكت وتعقدت المصالح بينهم وتصادمت وهي حروب صغيرة ولكنها غير بسيطة نجدها بين يوماً وأخر في سطور الصحف والمجلات وبين سطور الأخبار في التلفاز وبين ألسنة الأفراد وغالبة هي ما يهتم بها الأشخاص عن غيرها بشكل كبير جداً وذلك لقربها الشديد به وتناقلها بين الأفراد امامه مما يسهل علي أي فرد إدراكها

هذه هي أهم أنواع الحروب وكذلك مقياس دافع الحروب وخلافه من الامور المهمة في حياتنا اليومية التي تمر في معظمها مرور الكرام دون إعمال العقل ولو دقيقة

0 comments:

Post a Comment

 

BlogCatalog

Culture Blogs - BlogCatalog Blog Directory

للفقراء فقط© 2009 | تعريب وتطوير حسن| Community is Designed by Bie