Monday, September 21, 2009

المدراء وكيفية التعامل معهم وكسب حبهم وتأييدهم

المدراء وكيفية التعامل معهم وكسب حبهم وتأييدهم

المدراء وهي جمع مدير وهو من يعلوك في المكانة الوظيفية وطبعاً هناك مدراء كثيرون حسب كبر أو صغر الشركة فهناك من هو مديرك بحكم خبرته فقط دون وجود فرق في المكانة الوظيفية ولكن يعتبر مديرك فعلاً ولكن في المعظم يكون أقللهم تعنتاً ولكن في بعض الأحيان يكون أكثرهم تعنتاً وهناك من هو أعلي منكم أنتم الإثنين في المكانة الوظيفية وهناك من هو رئيس القسم وهناك من هو رئيس الفرع والمدير التشغيلي أو نائب المدير ثم نأتي علي رأسهم المدير العام أو رئيس مجلس الإدارة

طبعاً سلسلة كبيرة من المدراء نادراً مايأتوا كلهم جيدين أو يحبوك أو يحترموك بالشكل المطلوب بمعني أن دائماً ستجد في كل مكان العفريت الذي كنت تخاف منه دائماً ستجده في كل مكان وظيفي وذلك لأن البشر ليس جميعهم ملائكة ولن يجتمع الجميع في أي مكان علي حبك أو التعامل الجيد معك إذن يجب من أول لحظة دخول أن تقلل من عدد العفاريت أو المناهضين لك ولوجودك بالمكان الوظيفي بالكلام الجيد ومعسول الكلام وعدم التكبر عليهم وخلافه من الأعمال التي تكسر بينك وبينهم حاجز الصمت وتحبب فيك زملائك في العمل ورؤسائك كمان بهذا تكون قد أنجزت معظم مهمتك في تثبيت أقدامك بهذا المكان ولكن لا يخلو أي مكان من العفاريت كما قلنا ستجد من هو يكرهك لله في لله أو لا يرتاح لك نفسياً أو كان يحبك وفجأة قرر أن يكرهك ماذا ستفعل معه هذا الشخص هناك إحتمالات كثيرة للتعامل معاه أهم طريقة للتعامل معاه في طريقة المعاملة بالحسني والتعامل معه بحسب ظروف العمل أي المعاملة الجيدة وكلام في الشغل والعمل فقط ولا تعطه فرصة لكي ينتقدك وإلا كان الإنتقاد لازعاً من شخص لا يحبك تصور
سيعرف المدراء الخطأ الذي وقعت فيه أو الطريقة الغير سليمة في التعامل مع أي شيء في العمل في دقائق ستجد المدراء كلهم تقريباً يعرفون الموضوع لذلك إحذر ألف مرة عندما يكون يراقبك أو ينتظر منك خطأ كذلك لا تتكلم أبداً داخل الشركة أو خارجها وخصوصاً مع أحد الموظفين في الشركة عن مدرائك بأي شر أو إستهزاء وإلا ستجد الكلام قد تم نقله وتجد نفسك في النهاية إما معاملة سيئة جداً فتترك العمل من تلقاء نفسك أو تجد إستقالتك قد تم تجهيزها للتوقيع ومطالبتك بذلك بمعني أن نعرف من هذا الكلام عدم التحدث إلا بالخير عن المدراء جميعاً لأن الكلام صدقني يصل وهذه النصيحة عرفتها من ناس كانواً يعملون باماكن وظيفية وسمعت منهم تلك النصيحة ومشيت عليها لأن هذا الأمر هو الأخطر فعلاً

تخيل لو العفريت هو مديرك المباشر والمسؤل عنك وعن عملك في الشركة أظن هذا أصعب عفريت قد تجده في المكان الوظيفي ماذا تفعل

تعامل معه بالحسني حاول أن تجد سبب كرهه لك وحاول تغيير تلك الفكرة من رأسه تكلم معه أكثر وعرفه علي نفسك وعلي شخصيتك الحقيقية يمكن أخذ فكرة عنك من مجرد قشور غير حقيقية إستقاها منك من أول أيام العمل وهي مبنية علي أساسات خاطئة وخلافه لعل وعسي خير بعد ذلك وإن لم يكن وكان الكره وعدم تقبلك هو لله في لله أي ليس هناك حل في هذا الخصوص إذن تعامل معه معاملة الوظيفة نفذ مايطلب منك بالظبط مهما كان العمل شاقاً ومهما كان العمل هو مجرد معاقبة لك وإجبار علي تركك العمل نفذ العمل كما يطلب منك بالظبط ولا تتناقش كثيراً إذا وجدته متمسك برأيه وإلا زاد الطين بلة وزادك عمل أكثر ليس له أهمية أو وجود حقيقي

مثال يافلان أعيد صياغة كذا أو نفذه مرة أخري بطريقة كذا وكذا طب تمام وما هي المشكلة يافندم المشكلة كذا وكذا وتجد كلام غير معقول تمام يافندم وتنفذ هكذا ستجده إن لم يحبك سيقل كرهه لك كثيراً فكثيراً ما سمعنا (( كلمة حاضر ونعم بتشفي الغليل وتحبب فيك مدرائك ))
وطبعاً مع الوقت سيتحسن الأمر كثيراً ويمكن يحبك ويعتبرك مثل إبنه تمام وهذا هو أقصي مكان قد تكون موجود فيه في قلب زملائك في العمل وخصوصاً مدرائك وتمسك بكلمة حاضر ونعم دائماً وللأبد ولا تتناقش كثيراً إفهم المطلوب ونفذ دون نقاش كثير خصوصأ لو وجدت باب النقاش مغلق في بعض المواضيع لا تتعب نفسك عناء النقاش لأنه دون جدوي في تلك الحالة

إفترض أن مديرك المباشر لا يستمع إليك أبداً بمعني أن كل الأفكار هو دائماً من تكون أفكاره أو أفكار نسبها لنفسه حينها ليس لديك فرصة لان تنسب افكارك لنفسك ولكنك في تلك الحالة يمكنك فقط عندما تجد فكرة ممتازة وجيدة أن تضعها له وتضع خيوطها فقط له لكي يفهمها وينسبها لنفسه وينفذها طبعاً ستقول وماذا انا استفدت ساقول لك إنك إستفدت كثير أولاً شركتك التي تعمل بها إستفادت كثيراً وكذلك أنت إستفدت عندما إستفادت الشركة ثانياً الفكرة تم تنفيذها كما كنت تحب تمام والخسائر الفكرة حقوقها أصبحت محفوظة لمديرك فقط ولكن هكذا هي الحياة ليس بإمكانك إكتساب كل شيء يجب عليك ان تكون محترف في موضوع التضحية تضحي بشيء لكي تكسب شيء وإلا لن تكسب أي شيء ولكن هل سيظل الوضع بهذا الشكل دائماً أقول لك لا طبعاً أكيد سيأتي اليوم الذي ستترقي فيه وتكون أفكارك محفوظة لك أنت فقط أو يتغير المدير المباشر برجل ينسب الحق لأصحابه

تخيل المدير المباشر لك مثلاً غبي ماذا سيكون الحل الحل هو مساعدته وإلهامه بأفكار محفوظة لك ولكن معه ستكون قابلة للتنفيذ يجب عليك مساعدته لأن مساعتده تعني نجاح قسمك ونجاح للشركة كلها ونجاحك بالطبع بنجاح الشركة

تخيل المدير المباشر إبن صاحب الشركة وصغير في السن ماذا تفعل أولاً ليس معني الصغر في السن أو أنه إبن صاحب الشركة انه إنسان سيء أو مستهتر أو متكبر أو كذاب أو غبي بل بالعكس في كثير من الأحيان يكون إنسان محترم يحب عمله وشركة أبيه مخلص غير متكبر يساعد الموظفين معه ومحبوب بين الموظفين في الشركة ولكني أقول لك إفترض ذلك في تلك الحالة إحذر أنت تتعامل مع قنبلة موقوتة ممكن أن تنفجر فيك في أي لحظة بمعني أنك تتعمال مع شخص يمكنه طردك بمعني كلمة الطردبمعرفة الأب لأنه مهما كنت محق لن ينصفك علي إبنه ووريثه ورئيس الشركة القادم مهما كنت ومهما كانت مكانتك الوظيفية بالشركة والحل تعامل معه بحاضر ونعم لو ارائه غبية أو غير واقعية في العمل ناقشه بإسلوب جميل وكانك تستنبط الأفكار من عقله هو بمعني ماذا لو كانت كذا وكذا بدل من رأيك بان تكون كذا وكذا ما هو رأيك اظن تمام وتقنعه بإسلوب العمل الواقعي والحقيقي وأفكاره هو مع الوقت ستتحسن بالوقت والخبرة في وجوده بالشركة ولا تقول له لا هذه أفكار خطأ وغبية وكذلك لا تنفذها في الحال فإنها من شأنها ضرر الشركة وضررك في النهاية

وفي النهاية بالكلام المعسول غير النفاق ستكسب الجميع وستجعلهم يحبوك وبعملك الدئوب وطاعتك في العمل وعدم المناطحة لرؤسائك ستكسب ودهم وفي النهاية ما التوفيق إلا من عند الله

0 comments:

Post a Comment

 

BlogCatalog

Culture Blogs - BlogCatalog Blog Directory

للفقراء فقط© 2009 | تعريب وتطوير حسن| Community is Designed by Bie